أكد مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" الذي يعمل على تنشيط التجارة الخارجية، أن القيود التي تفرضها (إسرائيل) على تأشيرات الدخول هي العائق الرئيسي أمام الاستثمارات الأجنبية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال المركز، الثلاثاء 9-3-2010، إن سلطات الاحتلال
جاءت الأزمة المالية العالمية لتلقي بأثرها الذي لم يقتصر على البلد التي تفجرت فيه وهى الولايات المتحدة الأمريكية. بل امتدت لدول العالم في ظل كون الأسواق العالمية قرية متناهية الصغر، وإن اختلفت درجة تأثيرها من دولة لأخرى وفقا لارتباطها بأسباب الأزمة، من : خسائر،